الشفاعة من منظور مصطفى محمود محمد بن زاهر

الإصرار على العمل الفاسد يكون سببا لإحباط العمل الصالح

الجزء ١ · صفحة ٧

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لكل نبي دعوته المستجابة وقد تعجل كل نبي دعوته لامته في الدنيا وقد اختبأت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة ، فهي نائلة ان شاء الله كل من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا ) هذا حديث صحيح يثبت أن الشفاعة للموحدين وليست للمفرطين والكافرين ، وهي بذلك لا تدعو للمحاباة والاتكالية ، وهي فتح لطاقة الامل والايمان في النفوس .

الكاتب : محمد بن زاهر

تعقيب

نحيي شجاعة الدكتور مصطفى محمود ولعلها بداية صحوة فكرية اسلامية تخلصت من ظلمات التقليد الأعمى للأئمة وخطوة أولى مهمة نحو الرجوع إلى كتاب الله والسنة الثابتة عن المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم - في مسائل العقيدة ولا يخفى على أحد ما لهذه الخطوة من أهمية في سبيل إيقاف الزحف نحو الهاوية التي حذرنا من الوقوع فيها سيدنا محمد –صلى الله عليه وآله وسلم – حينما قال في حديث ما معناه :(لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراع بذراع ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قيل : من هم يارسول الله اليهود والنصارى؟ قال : فمن ؟؟

وكذلك الحديث (( … .. حملهم على أن عبدوا أحبارهم ورهبانهم فقال أبي : انهم لم يعبدونهم فقال : أليسوا قد حرموا لهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فأطاعوهم قال : بلى قال : فتلك هي عبادتهم إياهم .)) أو كماجاء في الحديث. فالتقليد الأعمى ينشأ عن التعصب أو الثقة الإجمالية بالإمام المقلد أو الثقة بمنهجه أو طريقة اجتهاده . والمقلد للإمام

٧ / ٨