العقيدة الصحيحة وما يضادها (الجزء الأول) مجهول

العقيدة الصحيحة و ما يضادها

الجزء ١ · صفحة ٤

3 – " وهو المهيمن على الكون كله . ( على العرش استوى ) والاستواء على العرش كناية عن غاية السيطرة والاستعلاء " ( المرجع السابق ، ج4/ ص 2328 )

4 – " والاستواء على العرش .كناية عن مقام السيطرة العلوية الثابتة الراسخة، بالغة التي يفهمها البشر ويتمثلون بها المعاني ، على طريقة القرآن في التصور .. و ( ثم ) هنا ليست للتراخي الزماني ، إنما هي للبعد المعنوي . فالزمان في هذا المقام لا ظل له . وليست هناك حالة ولا هيئة لم تكن لله – سبحانه – ثم كانت. فهو – سبحانه – منزه عن الحدوث وما يتعلق به من الزمان والمكان. لذلك نجزم بأن ( ثم ) هنا للبعد المعنوي ، ونحن آمنون من أننا لم نتجاوز المنطقة المأمونة التي يحق فيها للعقل البشري أن يحكم ويجزم، لأننا نستند إلى قاعدة كلية في تنزيه الله سبحانه عن تعاقب الهيئات والحالات ، وعن مقتضيات الزمان والمكان " ( المرجع السابق ، ج3/ ص 1762-1763 ) هذه هي العقيدة الصحيحة التي يجب أن يعتقدها كل مسلم، وأما الذين ينسبون عقيدة استقرار الله وجلوسه على العرش – سبحانه وتعالى عما يقول به الظالمون – إلى الإسلام فهو باطل وكذب وافتراء. هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكاتب : المنصور.

٤ / ٤