الكرامة بين الإثبات والنفي - الفصل الثاني فقط لـ...؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧١الله تعالى وإن جعل لهذا الكون سننا إلا أنه متى ما أراد أن يخرق نواميس هذه السنن فإن ذلك يكون، الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء يصرّف هذه الكائنات كيفما يشاء هذه لا نقول إلا أنها قضية خارقة للعادة ،كذلك جعل الله سنته التوالد فيما بين البشر وبين الكائنات الحية بتلاقي الذكور والإناث؛ ولكن عندما أراد الله أن يخلق عيسى بغير هذه الطريقة خلقه بغير هذه الطريقة، في هذا خرق لسنن هذه الحياة ،كذلك بالنسبة لقصة الذي عنده علم من الكتاب فجاء بعرش بلقيس من مكان بعيد في طرفة عين أليس ذلك من الأمور الخارجة عن المألوف، لكن في مقابل ذلك أيضا علينا أن نتحفظ فلا نشغل أنفسنا في اتباع الأوهام، هنالك كرامات وهنالك أوهام كثير من الناس أغرقوا في قبول الأوهام واعتبروها من الدين حتى أنهم عدوا من لم يصدق بها هو ليس من الإسلام في شيء وتلك أوهام لم يدل دليل عليها،كثير من الأوهام نحن تتبعناها وبحثنا عن أصولها ولم نجد لها أصلا قط هذه أوهام ينبغي أن يفرق ما بين الكرامات وما بين الوهم، الأوهام هي الأمور التي لا يمكن أن يقبلها العقل نعم لا يمكن ليس العقل هو كل شيء ما جاء النص دليلا عليه فإننا نأخذ به ولكن مع ذلك كثير من الأمور تتصادم حتى مع النصوص الشرعية تتصادم مع العقول الراسخة وتتصادم مع النصوص الشرعية علينا أن نرفض هذه ولا نقبلها أبدا .
جواب لسماحة الشيخ حول الرؤيا (سؤال أهل الذكر)
السؤال الرابع:- هل الرؤيا إشارة وقوع أم إشارة تحذير؟