حياة النبي ص الزوجية خالد أولاد الثاني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٤والنفقة تكون على الزوجة والأولاد من طعام وشراب ولباس وغير ذلك من ضروريات الحياة(1) .
5- المعاملة بالحسنى: بإلانة القول لها وملاطفتها، واحترام رأيها، ودفع الأذى عنها(2) لقوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعرُوفِ﴾(3) ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : "خِياركم خياركم لِنسائه"(4) .
6- تعليمها: ويقتضي أن يعلمها إن كانت جاهلة، وأن يزيد في تعليمها إن كانت متعلمة.
7- ألا يهجرها هجرا غير جميل: لقوله - صلى الله عليه وسلم - : "لا يضرب أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها آخر النهار"(5) .
… ج- حقوق الزوج:
1- الطاعة: الأسرة جماعة صغيرها لها رئيسها الذي يوجهها ويقودها إلى بر الأمان، وهذا الرئيس هو الزوج الذي قرر له الإسلام حق الطاعة من قبل زوجته، وله كذلك القوامة على المرأة لقوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىا بَعْضٍ وَبِمَآ أَنفَقُوا مِن أموَالِهِمْ﴾(6) .
إذا فالمرأة مأمورة بطاعة زوجها والامتثال له في حدود الشرع، أما إذا تجاوز الزوج الحدود الشرعية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق(7) .
وبدون هذه الطاعة تتحول الحياة الزوجية إلى جحيم وسعير لا يطاق، وبالتالي تنتفي صفة السكن والطمأنينة في الأسرة(8) .
2- صون بيته: بأن لا تدخل إلى بيته من يكره من الرجال والنساء(9) .
(1) الكتاني: نفس المرجع والصفحة.
(2) الكتاني: المرأة بين دينها وواقعها، ص44.
(3) سورة النساء: الآية 6.
(4) رواه ابن ماجه في سننه، 1/ 636.
(5) رواه البخاري: 6/ 153.
(6) سورة النساء: الآية 34.
(7) الكتاني: المرأة بين دينها وواقعها، 179-180. وأبو النيل: العلاقات الأسرية، ص46.
(8) د/ عبد الناصر توفيق العطار، الأسرة وقانون الأحوال الشخصية، رقم 100، سنة 1985م، المؤسسة العربية الحديثة، ص68.
(9) أبو النيل: العلاقات الأسرية، ص182.