حياة النبي صلى الله عليه وسلم الزوجية خالد بن عيسى أولاد ثاني

حياة النبي ص الزوجية خالد أولاد الثاني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٨

عطفت الشيء: أملته وانعطف الشيء انعاج وتعطف على ذي رحم في الصلة والبر.

وعطف الله فلان على فلان عطفا والعطاف الرجل العطيف على غيره بفضله الحسن الخلق البار اللين الجانب(1) .

وتعطف على رحمه: رق لها.

وعطوف: عائد بفضله حسن الخلق.

قال الليث: العطَّاف: الرجل الحسن الخلق العطوف على الناس بفضله.

من خلال النظر في التعريف اللغوي للحب والعاطفة، نجد أن العطف هو وسيلة مؤدية إلى الحب، والحب ثمرة من ثمار العطف المتبادل بين الناس.

إذا فالعطف هو سبب من أسباب الحب؛ فالعطف وسيلة، والحب غاية تدرك من خلال العطف، وغيرها من الأفعال والممارسات.

تعريف الحب اصطلاحا:

الحب: هو الوداد، والميل الشديد إلى الشيء السار النافع(2) .

ويبدو من التعريف اللغوي للعاطفة والحب، أن العاطفة لفظة تطلق على كل شيء فيه عطف ومودة وحنو ووصال؛ فيقال: عاطفة الحب، وعاطفة الأمومة، وعاطفة الأبوة، وغيرها من العواطف.

إذا فالحب داخل ضمن العاطفة.

المطلب الثاني:

وسائل وأساليب النبي - صلى الله عليه وسلم - في تحببه لزوجاته

لكي تستمر الحياة الزوجية بين الزوجين لا بد من وجود الحب الذي يجمع بينهما، ولكي يوجد الحب بين الزوجين، لا بد للزوج من التقرب إلى زوجته، وتقرب الزوجة إلى زوجها، وعدم جعل فاصل بينهما؛ فلا يجعل الزوج والزوجة من الالتقاء الجسدي الدافع الوحيد إلى الالتقاء والحب، وإنما عليهما أن يتخيرا الأساليب الأخرى النافعة للتقرب من بعضهما البعض.

والرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يتقرب من زوجاته الطاهرات بعدة أساليب ووسائل، لكي ينمي عاطفة الحب بينه وبين زوجاته، ومن هذه الأساليب.

(1) الفراهيدي: معجم العين، ص 258، مادة: عطف. و ابن منظور: لسان العرب، مادة: عطف.

(2) سميح عاطف الزين: علم النفس، دار الكتاب اللباني، بيروت ، ط1، 1411هـ/ 1991م، ، 1/ 197.

١٨ / ٦٢