حياة النبي صلى الله عليه وسلم الزوجية خالد بن عيسى أولاد ثاني

حياة النبي ص الزوجية خالد أولاد الثاني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٧

إذَا كانت الأسرار الزوجية عند النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مكتومة، وَإنَّمَا روي ما روي منها من باب الاقتداء بالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فعلى الإنسان المسلم أن يحفظ سر الزوجية لأَنَّ إفشاءه يجلب الخصومات بين الزوجين، ويعدم الثقة بينهما؛ فيصبح الزوج لا يثق بزوجته، والزوجة لا تثق بزوجها، وعلى الإنسان إذَا رأى مثل ذلك في بيته أن يعالجه بشتى الطرق والوسائل، وعليه كذلك أن يربي أبناءه عَلَى المحافظة عَلَى الأسرار، وعدم إفشائها حتَّى ينشأ جيل صالح متمسك بدينه متبع لسنة نبيه مُحمَّد - صلى الله عليه وسلم - ؟.

الفصل الثالث:

سياسة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في التعدد

1- المبحث الأَوَّل: زيجات النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -

المطلب الأَوَّل: الزوجات اللاتي متن عنه

المطلب الثاني: الزوجات اللاتي مات عنهن

2- المبحث الثاني: أسباب التعدد وأهدافه ودفع الشبه المتعلقة بموضوعه

المطلب الأَوَّل: أسباب التعدد وأهدافه

المطلب الثاني: دفع الشبه المتعلقة بموضوعه

3- المبحث الثالث: سياسة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في العدل بين زوجاته

المبحث الأَوَّل:

زيجات النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

المطلب الأَوَّل:

الزوجات اللاتي متن عنه، وهي:

1- السيد خديجة - رضي الله عنه - ـا

أوَّلا: نسبها:

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر(1) .

حياتها قبل النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - :

كانت خديجة بنت خويلد تحت أبي هالة بن زرارة التميمي، فولدت هندا الصحابي، كما ولدت له هالة بن أبي هالة، ومات عنها، وله منها هذان الولدان، ثُمَّ تزوجها عتيق بن عابد المخزومي، فولدت له بنتا أسماها هند، وقد أسلمت وصحبت(2) .

(1) ابن هشام: السيرة النبوية، مؤسسة علوم القُرآن، القسم الأَوَّل، 1-2/ 189.

(2) مجموعة من المحققين: السيرة النبوية لابن هشام، ص187.

٣٧ / ٦٢