حياة النبي ص الزوجية خالد أولاد الثاني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٢هي: سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية(1) .
زوجها قبل النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - :
كانت قبل النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تحت السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، وكان مِمَّن أسلم وهاجر إلى الحبشة، ثُمَّ رجع إلى مَكَّةَ، فمات بها قبل الهجرة(2) .
اختلف العلماء في زمن زواجها، هل كان بعد السيدة خديجة، أم كان بعد السيدة عائشة؟
فبعد أن توفيت السيدة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنه - ، جاءت خولة بنت حكيم فعرضت عَلَى الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزواج بعد وفاة السيدة خديجة، وقالت له: "أي رسول الله، أَلاَّ تتزوج؟" قال: «ومن؟» فقالت: "إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا؟ فقال: «من البكر». قالت: "ابنة أحب خلق الله إليك، عائشة بنت أبي بكر"، قال: «ومن الثيب»؟، قالت: سودة بنت زمعة بن قيس آمنت بك واتبعتك عَلَى ما أنت علَيه". قال: «فاذهبي، فاذكريهما علي».
فجاءت، فدخلت بيت أبي بكر، قالت: ثُمَّ خرجت؛ فدخلت عَلَى سودة… إلخ.
قال ابن كثير: وهذا يقتضي أن عقده عَلَى عائشة كان متقدما عَلَى تزويجه بسودة بنت زمعة، ولكن دخوله عَلَى سودة كان بمكة، وأَمَّا دخوله عَلَى عائشة فتأخر إلى المدينة في السنَّة الثانية(3) .