حياة النبي صلى الله عليه وسلم الزوجية خالد بن عيسى أولاد ثاني

حياة النبي ص الزوجية خالد أولاد الثاني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٠

كان أبو بكر - رضي الله عنه - ينفق عَلَى مارية - رضي الله عنه - ـا بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - حتَّى توفي.

ثُمَّ كان عمر - رضي الله عنه - ينفق علَيها حتَّى توفيت في خلافته سنة 16هـ، ودفنت بالبقيع(1) .

العاشرة:

السيدة ميمونة بنت الحارث:

هي ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزمر بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية زوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وأخت أم الفضل زوجة العباس، وخالة عبد الله بن عباس، وخالة خالد بن الوليد، وكان اسمها برَّة، فسماها النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - : ميمونة(2) .

تزوجت قبل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمسعود بن عمرو بن عمير الثقفي، ثُمَّ فارقها، فخلف علَيها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس، فتوفي عنها(3) ، ثُمَّ تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة سنة سبع لَمَّا اعتمر عمرة القضاء، وبنى بها بسرف لَمَّا رجع من عمرة القضاء، وهو مكان بين مَكَّة والمدينة(4) .

وهي التي وهبت نفسها للرسول - صلى الله عليه وسلم - ، توفيت بسرف سنة 51هـ، وَفي رواية 61هـ، وقيل: سنة 49هـ، وتوفيت ولها 81 سنة(5) .

المبحث الثاني:

أسباب التعدد وأهدافه، ودفع الشبه المتعلقة بموضوعه:

المطلب الأَوَّل:

أسباب التعدد وأهدافه:

أبيح للرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوج بأربعة نسوة، أي: أكثر من رجال أمته، ومن المعلوم أَنَّ رسول - صلى الله عليه وسلم - انتقل إلى الرفيق الأعلى وَفي عصمته تسع نسوة، وتعدد الزوجات هذا عند الرسول - صلى الله عليه وسلم - له أسباب عدة، وهذه الأسباب تنقسم إلى قسمين:

أسباب عامة، وأسباب خاصة.

أ الأسباب العامة، هي:

(1) كحالة: مرجع سابق، 5/ 10.

(2) العك: مرجع سابق، ص292.

(3) كحالة: مرجع سابق، 5/ 138.

(4) العك: مرجع سابق، ص292.

(5) كحالة: مرجع سابق، 5/ 138.

٥٠ / ٦٢