الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥تعرض نوح عليه السلام إلى الصدود والإعراض، كما تعرض
الصنوف من السخرية والاستهزاء. قال له قومه:
قَالُوا يَنُوحُ قَدْ جَدَ لتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَ لَنَا فَأَيْنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ
مِنَ الصَّدِقِينَ)
وقال تعالى:
(هود 32)
وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأُمِّن قَوْمِهِ، سَخِرُوا مِنْهُ
(هود 38)
كما تعرض إبراهيم عليه السلام إلى أذيات شتى. هدده قومه بالحرق ونفذوا تهديهم لو أن نجاه الله منها.
قال تعالى:
قَالُوا حَرِقُوهُ وَانصُرُ وَاءَ الهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَعِلِينَ)
(الأنبياء 68)
وكذلك الأمر مع موسى وعيسى وسائر الانبياء والمرسلين عليهم السلام.
وإذا كان كل نبي أو رسول تعرض لصنف من الأذيات، فإن رسول الله محمدا لله تعرض لكل الأصناف مجتمعة وتحمل همومها
كاملة.
تعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو الناس لأنواع من الأذيات
1.0
-
١٠٥ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.