شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

خاطب المرسلين عامة ومحمدا خاصة بوجوب تبليغ الدعوة

للناس.

كما بينت هذه الآيات أن مهمة الدعوة إلى الله تعالى تلزم أتباع الرسل من الدعاة في كل عصر.

وقد تميزت الأمة الإسلامية بالخيرية لأنها اشتركت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شرف حمل الرسالة وتبليغها للناس، والقيام بالدعوة إلى الله تعالى وهو مبدأ عظيم تتوارثه الأمة جيلا بعد جيل إلى أن يرث

الله الأرض ومن عليها.

قال تعالى:

وَلَتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ

الْمُنكَرِ وَأُوْلَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

(آل عمران (104)

وقال أيضا: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)

آل عمران 110

ب الدعوة من خلال السنة النبوية الشريفة:

تعد السنة النبوية الشريفة المرجع الثاني للدعوة والدعاة. فهي تمثل منهجية رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعوة، ومادة الدعاة التي يستقون منها موضوعاتهم، وعلى ضوئها يحلون مشكلات الناس،

-

– 12