شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

قوله تعالى:

-

من وَالْقُرْة ان ذِي الذِكرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ گز اهل كنا من قبلهم مِن قَرْن فَنَادَ وأَوَلَاتَ حِينَ مَنَاسِ لا وَ عَجِبُوا أن جَاءَ هم منذر منهم وَقَالَ الكَفِرُونَ هَنَا سَحِرٌ كَذَابُ اجَعَلَ الأَلِمَةَ الهَا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٍ عُجَابٌ وَأَنطَلَقَ الْمَلَأُ

روط

منْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى الهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا الشَيْ يُرَادُ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقُ)

(سورة ص)

وبعد وفاة أبي طالب استمر رسول الله في ثباته على مبادئ دعوته ورفض التنازل عن أي مبدأ مقابل الحماية فقد تحركت الحمية في أبي لهب حين رأي تكالب قريش على إيذاء ابن أخيه بعد وفاة أخيه أبي طالب فقال لرسول الله: اذهب يا ابن أخي وما كنت تصنعه وأبو طالب حي فاصنعه).

وكان لهذا الموقف وقع الكارثة علي قريش التي خططت لتجرد محمد صلى الله عليه وسلم من أي حماية فأوعزت إلى أبي لهب أن يسأل رسول الله عن عبد المطلب؟ فكان رسول الله في وضع محرج: إما أن يهادن ويقبل المساومة بكلمة واحدة فتستمر الحماية وإما أن يصرح بحكم الله في عبد المطلب فتنهار الحماية الوليدة. لكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم لخطة فقال: هو في النار ولتذهب الحماية إذا كانت على حساب العقيدة. وعندها قال أبو لهب: مازلت عدوا لك أبدا.

يتردد

وانضم إلي معسكر قريش.

-

128