الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣وكان زيد بن ثابت ممن تعلم بهذه الطريقة وعدد من الصحابه
رضوان الله عليهم.
ومن هذا الموقف يبرز منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تقدير العلم وتشجيع تعلم الكتابة ونشر المعرفة.
، وفي
فكان يقول لأصحابه (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) هذا دعوة إلى أن يتعلم المرء القرآن تلاوة وتفسيرا وأحكاما يتبع ذلك تواصل في العلم بنشره وتلعيمه للآخرين.
عكف الصحابة يعلمون الناس الإسلام حيثما كانوا كما أمرهم الرسول في أرجاء المدينة حلقا في المسجد أو فرادي وجماعات في بيت الضيافة يتعهدون القادمين إليها من خارجها أو في جلساتهم
وتجمعاتهم.
وقد درج الرسول اله وصحبه على متابعة المسلمين الجدد بالتعليم والتدريب على ممارسة العبادت.
إن عملية المتابعة لها أهمية خاصة في حماية الدعوة من جانب،
وتثبيت الإيمان في قلوب الذين اعتنقوه حديثا من جانب آخر. ولهذا كان عليه السلام يرسل المعليمن الى القبائل العربية في أرجاء الجزيرة ليعلموا الناس القرآن وأصول الاسلام فقد أرسل عليه السلام مصعب بن عمير إلى المدينة ليعلم الناس القرآن ويدعو إلى
الإسلام.
روى المقريزى قال: فبعث معهم رسول الله عليه السلام مصعب بن عمير ليعلم من أسلم القرآن ويدعو إلى الإسلام.
-
203 -
-