الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٣يدعو في صلاة الفجر على رعل وذكوان وعصية ويقول: (عصية عصت الله ورسوله.
لقد قنت رسول الله شهرا يدعو على الغادرين ثم ترك قنوته وفي
هذا دليل على أن القنوت شرع بسبب غدر هذه القبائل بالدعاة ثم نسخ بعدم مواظبة رسول الله عليه
(1)
وفي طريق عودة عمر بن أمية الضمري الى المدينة إثر الحادثة المؤلمة لقي رجلين من بني عامر كان لهما عقد مع النبي وهو لا يعرف ففتك بهما انتقاما لقتل رفاقه ببئر معونة فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ديتهما.
ورغم جسامة يوم بئر معونة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتوقف عن إرسال أصحابه للدعوة وتفقيه الناس وتعلم القرآن واستمر في بعث
الوفود لنشر الإسلام.
(1) انظر: فقه السيرة لسعيد رمضان البوطي.
233
-
٢٣٣ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.