الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦15 - وفد بجيلة والأحمس:
قدم جرير بن عبد الله البجلي في رمضان سنة عشر للهجرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه من قومه مائة وخمسون رجلا فأسلموا وبايعوا. عن جرير قال:
بايعت رسول الله له على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح
لكل مسلم.
وقدم قيس بن عزرة الأحمسي في مائتين وخمسين رجلا من
أحمس - إخوة بجيلة.
فأعطى رسول الله ل للأحمسيين ولبجيلة وأجزل لهم، وكلف رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا بهدم بيت باليمن لخثعم يضاهئون به الكعبة وبه نصب تعبد فإنطلق في مائة وخمسين من أحمس فخربها وحرقها
وبعث إلى رسول الله يبشره بذلك.
16 - مازن بن غضوبة:
يرجح معظم من ترجم للصحابي الجليل مازن بن غضوبة أنه قاد وفدا إلى المدينة الملاقاة رسول الله وإن لم يعلم من يضم هذا الوفد إلا أنه لا يعقل أن ينتقل مازن من عمان إلى المدينة بمفرده قاطعا البراري والفيافي على راحلته ..
والثابت لدى المؤرخين وكتاب السيرة أن مازن بن غضوبة سعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والتقى به إذ يقول عن نفسه:
فركبت راحلتي حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عما
-
266
-