الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩يتعرض أي مسلم إلى الأذى وفي هذا دليل على الحرية التي كان. يتمتع بها كل وفد في اعتناق الإسلام من عدمه امتثالا لقول الله
تعالى:
ولا إكراه في الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيَّ)
(256 البقرة)
ثم إن هذه الوفود تمثل مختلف القبائل العربية وتمثل أهل الكتاب أيضا وبذلك تمّ للرسول الدّاعية تنفيذ ما أمره الله به
في قوله:
وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّينَ أَسْلَمْتُمْ
(20 آل عمران)
لقد قال لهم ذلك فاستجاب منهم من استجاب وامتنع من امتنع وما على الرسول إلا البلاغ
فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَ إِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَةُ وَاللَّهُ
بصِيرُ) يصير ابا العبادا
269 -
-
(20) آل عمران)
٢٦٩ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.