شذا من السيرة أحمد بن مهني مصلح

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٤

تمهيـ

غزوة بني المصطلق

خرج مع الرسول القائد إلى غزوة المريسيع ـ وهو ماء لبني المصطلق - سبعمائة رجل فيهم عدد كبير من المنافقين خرجوا لأول مرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طمعا في الغنائم، ولأن المسافة قريبة.

خزاعة ـ وهم

أما بنو المصطلق فقد كان قائدهم الحارث بن ضرار، جمع قومه من حلفاء لبني مدلج - ليواجه رسول الله، وطمع في غزو المدينة، وظن أن المسلمين بعد أحد أصبحوا ضعافا وكان هؤلاء الأحابيش قد شاركوا في أحد مع المشركين، واستطاع أن يقنع جموعا من العرب فانضموا إلى

قواته وجهزهم بالخيل والسلاح

إرسال القائد للعيون:

الخصيب

لا

استخلف القائد على المدينة أبا ذر الغفاري وأرسل بريدة بن الأسلمي يستطلع أخبارهم، فاندس بينهم متظاهرا بمشاركتهم في حرب محمد فوجدهم مغرورين واطلع على أخبارهم ورجع إلى النبي فأخبره بأمرهم وحشدهم، فندب الرسول الناس إلى الخروج. . وانطلق يسير ليلا حتى ينكشف، وأعطى لواء المهاجرين لأبي بكر ولواء الأنصار لسعد بن عبادة، وأمسكت دورية بعين لبني المصطلق، فدعاه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام فأبى فضرب عنقه لأنه جاسوس محارب ورفض الاسلام.

القائد في طريقه إلى المعركة:

لما بلغ الخبر الحارث خاف وانفض كثير ممن معه، ووصل الرسول القائد

- IPE-