الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٨غزوة الأحزاب (الخندق)
الاستعداد للمعركة:
بعد إجلاء بني النضير عن المدينة توجه اليهود إلى خيبر، ثم خرج منهم وفد يضم زعماءهم إلى مكة يدفعهم حقدهم وذلك للاتصال بقريش والتحالف معها لحرب محمد واستئصال الاسلام. وقد شهد اليهود زورا أن المشركين أهدى من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وقد فضحهم القرآن. . قال تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا
مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أَن (النساء / 51)
ثم اتصل وفد اليهود بغطفان يدعونها للتحالف معهم ووعدوها بتمر خيبر لسنة فوافقت غطفان، وخرجت قريش والأحابيش في أربعة آلاف ومعهم من الظهر ألف وخمسمائة بعير وأربع مائة فرس. ووافقت غطفان ومن تبعها من بني سليم وبني أسد وبني مرة وبني فزارة وأشجع في ستة آلاف ولهم من الخيل
ثلاث مائة
•
ولما خرجت قريش لحربه فندب الرسول القائد و لا الناس وأخبرهم خبر عدوهم وشاورهم في أمر الجهاد ووعدهم بالنصر إن اتقوا وصبروا على هذا العدد الهائل من الأحزاب المتألبة الحاقدة
التشاور حول خطة المواجهة:
أرسل الرسول القائد سليطا وسفيان بن عوف ليرصدا تحركات الأحزاب
- ITA -
-