الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٤4 - الدعوة إلى التمركز العسكري خارج الحدود لصد المسلمين قبل دخولهم،
الحرم. ه - اتخاذ قرار بمصاحبة النساء والأطفال لقطع خط الرجعة عن الذين لا يرون رأي قريش في الحرب، وهو إعلان صريح عن تصميمهم على الحرب إرجافا للمسلمين
6 - تكوين قوات كثيفة من الفرسان قوامها مائتا فارس بقيادة خالد الوليد لاجراء المناورات واستفزاز المسلمين قبل وصولهم إلى خط الحرم.
بن
7 - إقامة جهاز للاستخبارات العسكرية بقيادة الحكم بن عبد مناف مهمة. رجاله الضرب في الأرض والتقاط أخبار الجيش المسلم، وإبلاغ معسکر قريش بالمعلومات أولا بأول
وخرجت قريش واستقرت بواد قبل مكة من جهة الغرب يسمى بلدح. وعسكر الجند هناك متحفزا للانقضاض على المسلمين في أية لحظة
الرسول القائد يستشير أصحابه في أمر قريش:
وصلت إلى الرسول القائد أخبار قريش وما تنوي فعله من صد للمسلمين ومحاربتهم، يسوقها الغرور والطيش والتعنت والطغيان. كان ذلك والمسلمون لا يزالون يعسكرون، بعسفان فالموقف إذن خطير جدا، يتطلب قدرا كبيرا من الكياسة والروية وحسن التدبير.
توجه القائد لأصحابه مستشيرا إياهم قائلا:
هذا خالد بن الوليد على خيل المشركين بالغميم ثم وقف خطيبا في المسلمين فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:
«أما بعد فكيف ترون يا معشر المسلمين في هؤلاء الذين استنفروا إلى من
-
- 178 -