الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٦دعوته وامتنع ظهورها بغير دفع القوة بالقوة أذن له في القتال وأمر بالتزام الآداب حتى يتحقق النصر. ومع النصر لم يبطر ولم يكره الناس على الدخول في دينه بل رغب في اعتناقه ولم يجبر عليه.
قال تعالى:
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَى
(البقرة/ 256).
وأرسى الرسول قواعد الحرية الدينية للناس كافة، فإذا كف العدو عن فتنة الأمة عن دينها وعقيدتها لم يجز القتال
وبهذا نعم المجتمع المسلم بالأمن والاستقرا والرخاء بفضل القيادة
الحكيمة للرسول صلى الله عليه وسلم.
- 266 -
٥٧١ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.