الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠من المخاطرة بإعلان الدعوة لأن مبادئها لا يمكن إخفاؤها حيث
تبرز على صاحبها سلوكا وثمرة.
ولذلك ربي النبي لا أتباعه على الصدع بالحق والجهر بالدعوة وتحمل الأذى الناشيء عن ذلك وقد اقترن الأمر بجهرية الدعوة بالتوجيه إلى الصبر والصفح عن المشركين وتجنب الصدام معهم وأعرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) - الحجر / 94) إذ لا يزال المسلمون في مرحلة الاكتفاء بالتبليغ وكف اليد فلا انتقام ولا ثأر لإهانة بل احتمال وإغفاء ومصابرة).
-
60
٦٠ / ٥٧٦
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.