الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢قال تعالى:
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَي القـ
(طه 111)
جاء الرسول صلى الله عليه وسلم يبين للناس أن الله تباك وتعالي متصف بكل صفات الكمال منزه عن كل نقصان يتصوره عقل أو يتخيله انسان: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
الشورى 11
كما جاء عليه السلام يدعو الناس الى الله تعالى ويوضع لهم فكرة الربوبية الصحيحة، فلله الخلق والامر، وله تعالى الحكمة البالغة، وهو المدبر لكل شيء، المتصرف في ملكون السماء والأرض. يدير الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ)
(السجدة / 5)
جاء عليه الصلاة والسلام يدعو الناس الى أن التوحيد هو الضمانة الوحيدة لتحرير الإنسان من أوهام الخرافات والأساطير، تلك الأوهام التي سيطرت على عقول الناس فأفقدتهم رشدهم. كما جاء يبين أن التوحيد في بساطته ووضوح معالمه كفيل بإنارة العقول بنور الإيمان بالله الواحد ليكون الإنسان على بصيرة من أمره، يعرف ربه كما يعرف نفسه فيكون بذلك بشرا سويا.
كما جاءت رسالة التوحيد لتحرر الناس من قيود الأمراض
-
62
-