في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

وكذلك كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر -رضي الله عنه-.

رجع المشركون مخزيِّين بعد أن نقّبوا تنقيبا، فلم يتركوا شعبة من شعاب مكّة -على كثرتها وتشعبها- إلا وبحثوا فيها.

وهكذا نجّى الله تبارك وتعالى نبيّه - صلى الله عليه وسلم - وخرج سالما بعد هذه الوقائع التي ذكرناها، وخرج ليلة الاثنين آخذا طريقه إلى المدينة. أمّا عن رحلته من غار ثور إلى المدينة، فستأتينا في الدرس الآتي إن شاء الله، والحمد لله ربّ العالمين.

٢١٣ / ٤٥٥