في رحاب السيرة: من سنوات البعثة الأولى إلى إرساء دعائم الدولة الإسلامية في المدينة إبراهيم بن عمر بيوض

في رحاب السيرة منسقا كله للشاملة

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

سبأ: 37 … +مَنَ ـ امَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا" … 381

يس: 1-9 … +بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَسِ وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَىا صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ تَنزِيلُ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىآ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُومِنُونَ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمُ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الاَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنم بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سُدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ" … 205

الصافات: 95 … +أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ" … 43

ص: 1-7 … +بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَ وَالْقُرْءَانِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ كَمَ اَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوْا وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ وَعَجِبُوا أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ اَجَعَلَ الاَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا اِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ وَانطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمُ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىآ ءَالِهَتِكُمُ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الاَخِرَةِ إِنْ هَذَآ إِلاَّ اخْتِلاَقٌ" … 104

ص: 35 … +رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنبَغِي ِلأَحَدٍ مِّنم بَعْدِيَ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ" … 260

غافر: 28 … +وَإِنْ يَّكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَّكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الذِي يَعِدُكُمُ" … 85

فصلت: 33 … +وَمَنَ اَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا" … 381

الشورى: 30 … +وَمَآ أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةِم بِمَا كَسَبَتَ اَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ" … 378

الزخرف: 23 … +إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىآ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىآ ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ" … 44

٤١٩ / ٤٥٥