مختصر الوصية01
الجزء ١ · صفحة ١١وهي لبُّ الوصيَّة وأساسها، فيها نصح بتقوى الله تعالى، والبرِّ، وإصلاح ذات البين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتسامح، والتآزر، وحسن الأخلاق…
وهذا الجزء من الوصيَّة يقع له عظيم الأثر في القلوب، عندما يُتلى على أقارب الميِّت، خاصَّة إذا كان موجَّها إلى أشخاص بعينهم كأن يوصي الميتُ أبناءه بعدم الفرقة والنزاع على التركة، أو يوصي الذكور منهم بالاعتناء بالإناث من أمٍّ وأخوات، أو يوصي الوكيل بالتحرِّي والحرص في إنفاذ الوصية باعتبارها أمانة على عاتقه يحاسب عليها يوم القيامة.
لذا ينبغي إعطاء الوصية الأدبية ما تستحقُّه من الأهمية.
بعض الملاحظات:
? لا بدَّ من التفريق بين ما هو إقرار للتنصُّل من التبعات، وما هو وصية لمجرَّد الاحتياط.
? يذكر الوكيل باسمه ولقبه وصفته، وكذا المستخلَف على القصَّر.
? ينصُّ أنَّ هذه الوصية قد ألغت ما قبلها من الوصايا.
? يشهد على الوصيَّة أمينان.
? يذكر التاريخ الهجري والميلادي.
? يمضي الوصيَّة كلٌّ من الموصي والشاهدين.
? يذكر الكاتب اسمه في آخر الوصيَّة ليُرجَع إليه للشهادة.
? الأحسن أن يكتب وصيته الثابتة: كالوصية المعنوية، ووصية الأقربين في موضع ويجري عليها الشهادة والوكالة، ويحيل إلى وصايا أخرى من خلالها حيث يكتب فيها تبعاته التي لا يريد أن يطّلع عليها أحد غيره، ولكن بشرط علم الوكيل والشاهدين على أنّ هناك وصايا أخرى تحت عنوان تختاره أنت في الوصية الثابتة تحيل إليها.
نسألُ الله التوفيقَ والسدادَ
حرّرت بتاريخ: 25 جانفي 2006م