آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٢٠لكن رغم هذه الضرورة، فإنّ جانبا كبيرا من التراث الإسلاميّ ما زال في حاجة إلى عناية الدارسين واهتمامهم؛ وهذا ما حفّزنا إلى الكتابة والبحث في آراء أحد أعلام هذا الفكر الشيخ امْحَمَّد بنِ يُوسُفَ اَطْفَيَّشْ ــ رحمه الله ــ إضافة إلى دوافع أخرى هي:
- أنّ الشيخ اطفيش من أعلام الفكر الإسلاميّ الحديث الذين بذلوا جهدا معتبرا للنهوض بالمجتمع الإسلامي.
- أنّ الشيخ يعتبر مرجعا أساسيًّا من مراجع الفكر الإباضيّ، تُعرِب أعماله عن حقيقة مبادئ هذا المذهب.
- أنّ التراث الإباضيَّ تراث خصب للبحث والدراسة وَهُوَ بحاجة إِلىَ مزيد من جهود الباحثين والدارسين.
ولم تسبقنا إلى هذا الموضوع دراسة علمية خاصّةٌ في الفكر العقديّ للشيخ امحَمَّد ابن يوسف اطفيَّش سوى بعض دراسات عَامَّة في الفكر الإباضيّ أو أخرى اهتمَّت بجوانب من أعمال الشيخ نذكرها كما يلي:
- دراسة المستشرق الفرنسي كوبرلي: P. Cuperly بعنوان: Introduction à L' étude de L’ Ibadisme et de sa théologie (مدخل إلى دراسة الفكر الإباضيِّ وعقيدته).
- ودراسة فرحات الجَعْبِيرِي بعنوان: «البعد الحضاري للعقيدة عند الإِبَاضِيَّة» وهي تحليل للتراث الإباضيّ بالمغرب في علم الكلام في القرون: التاسع والعاشر والحادي عشر الهجريَّة.
- ترجمة «الرسالة الشافية» للمستشرق الفرنسي: كوبرلي بعنوان: Aperçus sur l’histoire de L’Ibadisme au M'zab (لمحة عن تاريخ الإباضية في مزاب)؛ وقد ترجم الباحث الجزء التاريخيّ من الرسالة، وقدّم للترجمة بتعريف للشيخ وقائمة لآثاره.