آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٢٣ثم أتبعنا البحث بملحق حوى قائمة مؤلَّفات الشيخ اطفيَّش التي لم يتسنَّ لنا إدراجها ضمن الفصل الأَوَّل.
أَمَّا عن مصادر البحث فقد رجعنا إلى أغلب ما كتبه الشيخ وأثبتناه في ثنايا هذه الدراسة، كما رجعنا إلى مصادر كتبها معاصرون للشيخ أو تلاميذه، من ذلك: آثار الشيخ عبد الله بن حميد السالمي العماني، وسعيد بن تعاريت التونسي في كتابه «المسلك المحمود في معرفة الردود»، وما كتبه الشيخ إبراهيم بن أبي بكر حفّار في «السلاسل الذهبيَّة في الشمائل الطفيشيَّة»، وما ذكره الشيخ أبو اليقظان إبراهيم في «ملحق السير»، وأبو إسحاق إبراهيم اطفيَّش في كتابه «الدعاية إلى سبيل المؤمنين» ومقدّماته على بعض كتب الشيخ اطفيَّش التي نشرها.
واعتمدنا أيضا مصادر من التراث الإسلاميّ اتخذناها نماذج نستقي منها الآراء المذهبية، ولا سيما في المقارنة بين آراء الشيخ اطفيش وآراء غيره، وركّزنا في هذا على بعض مصادر المذاهب العقديّة التالية: الإباضيّة، والأشاعرة، والسلفيّة، والشيعة الإماميّة، والمعتزلة.
ولم يخل عملنا من صعوبات اعترضت سبيلنا، نذكر منها:
أَوَّلاً- وضعية تراث الشيخ اطفيَّش المخطوط والمطبوع، فقد توزّعته مكتبات متعدّدة بوادي ميزاب، حَتَّى كُنَّا نجد شطر الكتاب في مكتبة وشطره الآخر في مكتبة أخرى، وأغلب المطبوع من هذا التراث غير محقّق، إلاّ نزرا يسيرا جدّا منه، إضافة إلى سوء الطباعة وكثرة الأخطاء التي تصل إلى حذف جمل سواء في المطبوع قديما أو حديثا، وهذا ما ألجأنا إلى القيام بعمل المحقّق والدارس معا، وإلى اعتماد المخطوط رغم وجود المطبوع، أو الطبعة القديمة مع وجود طبعة جديدة إذا كانت رديئة.
ثانيا- إنَّ بعض المكتبات التي تفضَّل أصحابها بفتح أبوابها أمامنا مشكورين كانت ــ في الغالب ــ تفتقر إلى الفهرسة العِلمِيَّة الدقيقة، مِمَّا أدَّى بنا إلى القيام بعمل