آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

المكتبيِّ أَوَّلاً وفهرسة تراث الشيخ، ثُمَّ البحث فيه، إضافة إلى عدم انتظام أوقات بعض المكتبات، وكان أثر ذلك على البحث ضياع الوقت وطول مدّة العمل؛ ومن الواجب أن نستثني بعض المكتبات ونذكر فضل القائمين عليها الذين قدَّموا لنا كلَّ المساعدة ومنها مكتبة الشيخ الحاج صالح لعلي ومكتبة الاستقامة ببني يزقن، ومكتبة الأستاذ محَمَّد ابن أيُّوب الحاج سعيد بغرداية.

ثالثا- تطوّر آراء الشيخ وتغيّرها من بداية عهده بالتأليف إلى نهايته، فلم يكن من الهيّن معرفة الرأي الأخير الذي ارتضاه إذا لم ينصَّ عليه، بل كان أحيانا يتعمّد إخفاءه تدريبا لتلاميذه على اكتشافه، وصعّب علينا العمل في هذا الوضع أَنَّ مؤلَّفاته غير ممكن ترتيبها زمنيًّا بعدُ.

هذه بعض الصعوبات التي لا يخلو منها بحث، وما كان العمل ليتمَّ لولا فضل الله تعالى الذي يسّر علينا تذليل العقبات وتخطّيها؛ وفتح لنا صدور المشايخ والأساتذة الذين أمدّونا بيد المساعدة سواء من كان منهم بوادي ميزاب أم خارجه؛ ونخصُّ بالذكر منهم الأستاذ المشرف الدكتور بشير بوجنانة الذي تفضّل بقبول الإشراف وتابع العمل وصبر على طول مدّته وعلى بُعد الشقَّة بيننا وبينه، ولم يتوان في إرشادنا والأخذ بيدنا فجزاه الله عن العلم وأهله كلَّ خير.

وبعد: فَإِنَّهُ لا يمكننا أن ندَّعي أنَّ هذه المحاولة في دراسة آراء الشيخ اطفيَّش العقديّة قد بلغت الغاية المرجوّة من استيفاء الموضوع حقَّه، فما هي إلاّ بداية طريق، ونسأل الله تعالى أن يتيح لنا ولغيرنا فرصا لإنجاز دراسات أخرى، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل، وهو وليُّ التوفيق والحمد لله ربِّ العالمين.

بني يزقن.

8 جمادى الثانية 1416 هـ / 1 نوفمبر 1995 م

٢٤ / ٦١٢