آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠والإصرار يؤدّي إلى الموت بغير توبة، فيكون حكم صاحبه الهلاك، وعدم القبول ويتأثّر بذلك سائر عمله، وهو ما يسمّى بالإحباط.
ويعرّف الشيخ اطْفِيَّشْ الإحباط لغة بِأَنَّهُ: الإبطال والإفساد، مأخوذ من حبْط الدَّابَّة إذا فسدت بإكثار الأكل، أوأكل نبات الحباط(1).
وَأَمَّا في الإصطلاح: فالإحباط يعني إبطال العمل، وعدم ترتيب الثواب عليه، أو هو فساد عمل من مات مصرّا على ذنوبه(2).
و يكون بسبب الإصرار على الكبيرة أو الصغيرة؛ ولذا يشير الشيخ اطْفِيَّشْ إلى أَنَّ التوحيد وحده لا يكفي صاحب الكبيرة إذا أصرَّ عليها إلى الممات(3)؛ وَاستَدَلَّ بجملة من النصوص منها:
- قوله تعالى: ﴿يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محَمَّد: 33] Erreur ! Signet non défini ..
- قوله تعالى: ﴿يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيءِ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ اَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: 02] Erreur ! Signet non défini.
- قوله e: «الرياء يحبط العمل كما يحبطه الشرك»(4).
(1) -التيسير: 1/ 329.
(2) - المصدر نفسه؛ -الهميان: 4/ 186.
(3) - التيسير: 1/ 329؛ 3/ 509، 510؛ 12/ 268؛ -الهميان: ط 1: 13/ 72؛ ط 2: 4/ 186؛ 6 ق 1/ 336؛ -شامل الأصل والفرع: 1/ 68، -شرح العقيدة: 79.
(4) الربيع: الجامع الصحيح: 24، رقم 66؛ وجاءت أحاديث في هذا المعنى بلفظ مختلف، انظر: الشيباني: تمييز الطَّيِّب من الخبيث: 98.