آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية مصطفى بن الناصر بن حمو وينتن

آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية

الجزء ١ · صفحة ٤٨٥

الخاتمة

لقد شغلت العقيدة جزءا كبيرا من تراث الشيخ اطْفِيَّشْ، فألّف فيها كتبا مستقلّة، كما جمع بينها وبين علوم أخرى.

وكان منهجه في البحث يقوم على أخذ النصّ المحكم من القرآن الكريم على ظاهره، ثُمَّ تأويل النصّ المتشابه من القرآن أو الحديث بما يوافق المحكم، وتوسّط في استعمال العقل بين المبالغين في الاحتكام إليه وبين الرافضين له، فلم يكن دائما مؤوّلا ولا ظاهريّا، بل كان يراعي في كلّ مسألة طبيعتها ونوع أدلّتها.

وقد وافق الإِبَاضِيَّة في أغلب القضايا العقديّة، وخالف المشهور عندهم في بعض القضايا منها:

- تعليله أفعال الله تعالى بالحكمة.

- تفضيله المؤمن على الملَك.

- قوله بعدم وجوب عصمة النبيء من الصغائر قبل البعثة وبعدها.

- قوله: حقيقة الإيمان هي التصديق دون القول والعمل.

- اعتباره الإيمان يزيد بزيادة العمل والدلائل ولا يزيد في ذاته.

- إجازته تسمية من أقرّ بالشهادة مؤمنا، ولوكان صاحب كبيرة.

- قوله: النفاق يَدُلُّ على إضمار الشرك وعلى فعل الكبائر.

- قوله بعدم تحوّل الصغيرة إلى كبيرة، ولكنّ الإصرار على الصغيرة هو الكبيرة.

٤٨٥ / ٦١٢