آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨رغم اهتمامه الكبير باللغة وهي: التوحيد، والصفة، والبعث، والحساب، والرسول، والمعجزة، والصحف والكتب، والقضاء والقدر، والتوبة والمعصية، والوعد والوعيد.
6 - مبالغته في رفع قضيتي رؤية الله تعالى وخلق القرآن إلى درجة الأصول العقديّة، في مقابل إخراجه الإيمان بخلود الفاسق في النار من الأصول إلى الفروع، وتناقضه مع تعريف الأصل العقديّ بِأَنَّهُ ما لا يؤثّر الخلاف فيه في التوحيد، رغم أَنَّهُ يرى أَنَّ خلف الوعيد مناقض للصفات؛ فخلود الفاسق بهذا ألزم بالأصول من اعتقاد الرؤية أو خلق القرآن.
وختاما نرجو أن تفتح هذه الدراسة المجال للباحثين للاهتمام بتراثنا الإسلاميّ تحقيقا ودراسة للمواصلة على درب أسلافنا الصالحين.
والحمد لله ربِّ العالمين
٤٨٨ / ٦١٢