آراء الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش العقدية
الجزء ١ · صفحة ٦٩حَتَّى يفهم التلميذ ويرسخ الدرس في ذهنه(1)، وقد يستعين بلغة أهل ميزاب للتوضيح، ولا شَكَّ أنّ هذا يكثر في دروسه لعامَّة الناس؛ وقد وظَّف هذه اللغة أيضا في التأليف أحيانا(2).
- تلاميذه
الحديث عن تلاميذ الشيخ اطفيَّش هو حديث عن مجتمع كوّنه بعلمه وتربيته. سواء بوادي ميزاب أم غيره(3)؛ لذا يصعب تحديد عدد تلاميذه، رغم بعض المحاولات: فقد ترجم الشيخ أبو اليقظان لخمسة وخمسين من تلاميذ الشيخ في كتابه «ملحق السير»(4)، ويقول المستشرق ل. دافيد: (L. DAVID) إنّه درّس ثلاثة وثمانين طالبا، دون أن يذكر واحدا منهم(5)، وخصّص الأستاذ محمَّد علي دَبُّوز خمس صفحات لذكر تلاميذ الشيخ اطفيَّش المشهورين(6)؛ وإذا رجعنا إلى الشيخ اطفيَّش نفسه لنستقي منه معلومة في الموضوع، نجده ذكر في رسالته إلى الحاكم العسكريّ عن تلاميذه أنّهم كثيرون، وسمّى ستة ثمّ قال: «وغيرهم لا يحصون لأنّهم يقرأون مدّة ويتجدّد آخرون»(7)؛ ولكن نذكر أمثلة لهؤلاء التلاميذ الذين كان لهم أثر بالغ في الحياة الفكريّة والاجتماعيّة، وهم:
(1) أبو اليقظان: ملحق السير: 161.
(2) - شرح النيل: 10/ 450؛- الهميان: ط 1: 13/ 269؛ إبراهيم حفار: السلاسل الذهبية: 47.
(3) P: Cuperly: Aperçus: 7
(4) محمَّد بباعمي: فهارس ملحق السير: بحث مرقون: جزء منه بمكتبة الباحث: فهرس أسماء تلاميذ القطب.
(5) P: L. DAVID: Les mechaikh du M'Zab: 4.
(6) محمَّد علي دَبُّوز: النهضة: 1/ 377 - 381.
(7) - مجموع رسائل: مكتبة القطب (أ. ز 7): 74،75.