أسئلة وأجوبة في الحلقات الإيمانية مصطفى بن محمد شريفي

أسئلة وأجوبة في الحلقات الإيمانية لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ٧

وفي الواقع ليس المشكل محصورا في المرأة، بل حتَّى الرجال والفتيان والفتيات.

العلاج:

1- أن يضع المرء نصب عينيه قوله تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ اِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (سورة ق: 17 ـ 18).

2- علينا أن نقوم بدورنا في الأمر والنهي، وأن نتواصى بالحق: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ إِنَّ الاِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ اِلاَّ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾. وعلى الناصح أن يكون حكيما في طريقة النصح، وعلى المنصوح أن يتقبل ذلك، كما قال: «لا خير فيكم إن تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها». وإذا كان الله تعالى يقول لأفضل خلق الله: ﴿يَآ أَيُّهَا النَّبِيءُ اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (الأحزاب: 1) فكيف بمن سواه؟!.

الحكم يحتاج إلى فتوى، ولست مفتيا. ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ (النحل: 43). ومن ابتلي ببعض الكلمات المنافية للدين فليسأل، خاصة ما يتعلق بسب الدين أو الرب… وأرجو التفريق بين الواعظ أو المدرِّس وبين المفتي، فمسؤولية الإفتاء عظيمة، كما روي عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «مَنْ أَفْتَى مَسْأَلَة أَوْ فَسَّرَ رُؤْيًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَمَنْ وَقَعَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ فَصَادَفَ بِئْرًا لاَ قَعْرَ لَهُ وَلَوْ أَنَّهُ أَصَابَ الْحَقَّ»(1) .

(1) … الربيع: المسند، رقم 35.

٧ / ٨