أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

– ومن طريق كعب الأحبار موقوفاً عليه ولم يسنده عند نعيم بن حماد في الفتن: (ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة التي عند باب دمشق الشرقي، وهو شاب أحمر معه ملكان قد لزم مناكبهما، لا يجد نفسه ولا ريحه كافر إلا مات، وذلك أن نفسه يبلغ مد بصره، فيدرك نفسه الدجال فيذوب ذوبان الشمع فيموت، ويسير ابن مريم إلى من في بيت المقدس من المسلمين فيخبرهم بقتله، ويصلي وراء أميرهم صلاة واحدة، ثم يصلي لهم ابن مريم، وهي الملحمة وسلم بقية النصارى، ويقيم عيسى ويبشرهم بدرجاتهم في الجنة).

– ويقول بولس (=شاؤول سابقاً) في رسالته الثانية إلى أهل تسالونيكي، الإصحاح الثاني المدونة في العهد الجديد: ( أما تذكرون أني وأنا بعد عندكم كنت أقول لكم هذا، والآن تعلمون ما يحجز حتى يستعلن في وقته، لأن سر الإثم الآن يعمل فقط إلى أن يرفع من الوسط الذي يحجز الآن، وحينئذ سيستعلن الأثيم، الذي الرب يبيده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه).

– وفي إنجيل متى، الإصحاح الرابع والعشرين:

(وفيما هو جالس على جبل الزيتون (= أي السيد المسيح عليه السلام) تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين: قل لنا ما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر، فأجاب يسوع وقال لهم: انظروا لا يضلكم أحد، فإن كثيرين سيأتون باسمي، قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين، وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب، انظروا لا ترتاعوا، لأنه لا بد أن تكون هذه كلها، ولكن ليس المنتهى بعد، لأنه تقوم أمة على أمة، ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن … . ).

وقصة فكرة عودة المسيح عليه السلام تبدأ منذ وقت مبكر، عندما اعتنق بولس اليهودية في طرطوس وكان يسمى في الأصل شاؤول، ثم عندما كبر هاجر إلى فلسطين ووجد عملاً ضمن قوة الشرطة اليهودية التابعة لكبير الكهنة، ثم تحول من بعد إلى ديانة المسيح.

١٥٢ / ٣١٩