أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ١٦٢• … من روايات جعفر الصادق: (إذا قام القائم من آل محمد صلوات الله عليهم أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى، حتى يفعل ذلك ست مرات، قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟. قال: نعم منهم ومن مواليهم) (342). ولا ندري لِمَ تأخذ هذه الروايات أناساً في آخر الزمان بجرائر آبائهم منذ قرون متطاولة؟ ثم أين هي قريش اليوم، وما هو وزنها الاجتماعي؟ التفسير المقبول والمنطقي أن هذه الروايات هي نتاج للصراع الدائر بين القوى السياسية آنذاك ثم سحب وألقيت عباءته على أحداث آخر الزمان، روى نعيم بن حماد في الفتن (999) عن أبي جعفر محمد الباقر في وصف حركة المهدي: (فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر على غير ميعاد قرعاً كقرع الخريف، رهبان بالليل أسد بالنهار، فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم)، فالمهدي لا يزال يفكر في بني هاشم المسجونين في سجون بني أمية فيتمنى في آخر الزمان أن يخرجهم!، وتضاف إلى تلك الحبكة رجعة أهل بدر مساندين له في فتح الحجاز والكوفة!.
(326)عقيدة المسيح الدجال في الأديان ص 99–100، سعيد أيوب.
(327)المرجع السابق ص 127–128.
(