أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ١٩

54)الديوان المعروض، كتاب الصيام ص 67. والديوان المعروض على علماء الإباضية (يظن أنه من تأليف أبي غانم مؤلف المدونة، لأن الكثير من الأعمال الواردة في هذه المخطوطة الكبيرة منقول عن مصادر المدونة نفسها) انظر دراسات عن الإباضية ص 137 عمرو النامي، و(كتاب الصيام يبدأ بروايات أبي المؤرج عن شيخه أبي عبيدة على شكل أسئلة وأجوبة، وبعد العنوان التالي "باب اختلاف العلماء في الصيام" ترد آراء مختلف العلماء حول الموضوع، منوهة بالآراء التي يعتمدها الأئمة الإباضيون، لا سيما أبو عبيدة)، انظر دراسات عن الإباضية ص 138.

26. جاء في الديوان المعروض: (سئل جابر بن زيد: عن إمام لم يركع في صلاة مكتوبة؟.

قال: يعيد ما خالف فيه السنة من صلاته، فإنه لا يستقيم للناس ما خالفوا فيه

السنة). (55)

من كل هذا الحشد من النصوص يتبين لنا:

– أن مصطلح السنة عُبِر به عن المفردات التالية:

(قصر الصلاة في السفر، صلاة الوتر، تتابع غسل الأعضاء في الوضوء، جهر الإمام بالقراءة في الركعتين الأوليين من المغرب، القيام والركوع والسجود والتشهد في الصلاة، المضمضة والاستنشاق في الوضوء، الاستنجاء، السواك، نتف الإبط، الرجم، عدم تغطية الرأس للمحرم، قطع اليد اليمنى في السرقة، الأذان والإقامة، في زكاة الشياه أن يؤخذ من كل الأربعين من الشياه شاة إلى عشرين ومائة، صلاة الجمعة، البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، الزانية والزاني اللذان أمر الله بإقامة الحدود عليهما هو الذي يولج كولوج المرود في المكحلة، السنة في حديث "أطعمه الله وسقاه").

– وهذه المفردات عند تأملها يتبين أنها: سنن مورست عملياً ومثلت المقدار المتفق عليه بين المسلمين أوبعبارة ابن بركة ما (أيده العمل أو وقع عليه الإجماع) (56) وهذا هو معنى قول الإمام جابر عن صلاة الجمعة بأنها (سنة متبعة)، ومعنى قولهم كثيراً (السنة المجتمع عليها).

١٩ / ٣١٩