أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٠– وفي أحيان أخرى يعبر بالسنة عن دلالات قرآنية مورست عملياً في تشريع النبي صلى الله عليه وسلم، أمثلة (9، 10).
– وأحياناً يعبر بالسنة عن المعاني الثاوية في مجموع النصوص الثابتة في الكتاب والسنة، والتي تستخلص من خلال النظر، مثال (25).
(55)الديوان المعروض (كتاب جابر بن زيد ص 10).
(56)كتاب الجامع ج1 ص 280، عبدالله بن محمد بن بركة.
الحديث والرواية في استعمال المدرسة الجابرية
وهذه نصوص من تراث المدرسة الجابرية في استعمال مصطلحي الحديث والرواية:
1. قال الإمام جابر بن زيد: (كيف يمسح الرجل على خفيه والله تعالى يخاطبنا في كتابه بنفس الوضوء؟ ! والله أعلم بما يرويه مخالفونا في أحاديثهم) (57).
2. قال الإمام جابر: (وهذه الرواية تمنع من التيمم بغير التراب) (58).
3. قال أبو المؤرج: (لسنا نأخذ بهذا من حديث ابن عمر، وقد كان أبوه أمير المؤمنين رحمة الله عليه يقول بخلاف هذا القول) (59).
4. قال أبو غانم في المدونة: (حدثني أبو المؤرج عن أبي عبيدة رفع الحديث إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه إذا قام إلى الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك. ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ويكبر)(60).
5. قال أبو غانم في المدونة: (وروى لي أبو المؤرج عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن رجلاً من الأنصار ذبح ضحيته ثم خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى، فلما انصرف النبي عليه الصلاة والسلام، وعاب ذلك عليه أصحابه......... ) (61).
6. قال أبو غانم في المدونة: (سألت أبا المؤرج: عن الإمام يؤم الناس؛ كيف ينبغي أن يصلي بهم؟.
قال: حدثني أبو عبيدة فقال: من أم الناس فليخفف وليصل بأضعف من خلفه، فإنه يصلي وراءه السقيم والضعيف وذو الحاجة والكبير والمريض والحامل. ولا أحسبه إلا وقد رفع هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم) (62).