أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠406)معجم أحاديث الإمام المهدي عبارة عن خمسة مجلدات من الروايات السنية والشيعية في موضوع المهدي المنتظر والدجال وعودة المسيح وفتح القسطنطينية وغيرها من القضايا.
(407)راجع في ذلك كتاب "موقف المدرسة العقلية من السنة النبوية"، الأمين الصادق الأمين.
(408)تفسير المنار ج 9 ص506، محمد رشيد رضا.
(409)المرجع السابق ج9 ص 488.
(410)الصراع بين الإيمان والمادية ص 107–108، أبو الحسن الندوي، نقلاً عن "في ظلال القرآن" ج16 ص 13، سيد قطب، الطبعة الخامسة.
(411)السلطة في الإسلام ص 305، عبدالجواد ياسين.
(412)المرجع السابق ص 305.
(413)قال العلامة الوارجلاني في "الدليل والبرهان" ج2 ص 35: (وقد وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبار المهدي أنه يكون في آخر الزمان، كادت تكون ضرورية، وأنه يملأ الأرض عدلاً وقسطاً بعد إذ ملئت ظلماً وجوراً)، وقال في نفس الصفحة: (وقد ساغت لعمر بن الخطاب أمور كثيرة، أفلا يسوغ للمهدي مثلها أو أعظم منها)، وقد ذكر عمرو النامي في "دراسات عن الإباضية" ص 131: (أن أول عالم إباضي في شمالي أفريقيا ذكر بعض مجموعات الأحاديث السنية في أعماله هو أبو يعقوب الوارجلاني من القرن السادس للهجرة).
والذي أراه أن القول بالمهدي المنتظر سرى إلى تفكير العلامة الوارجلاني [ت: 570 هـ] من خلال الدعاية التي بثتها دولة الموحدين [518 – 668 هـ] التي عاش الوارجلاني في كنفها، فابن تومرت مؤسس الدولة الموحدية جعل من قضية المهدي المنتظر عقيدة ألزم بها أتباعه وصارت العقيدة الرسمية للدولة. انظر "تجربة الإصلاح في حركة ابن تومرت"، عبدالمجيد النجار.
(