أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨5. روى مسلم (2897) والحاكم في المستدرك (8469) من طريق أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث لا يفتنون أبداً، فيفتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان أن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل).
(453)الدولة العباسية، محمد الخضري بك. وتاريخ الإسلام ج3، حسن إبراهيم حسن.
(454)التاريخ الإسلامي ج13ص 97–98، عبدالعزيز الحميدي.
(455)تاريخ الدولة البيزنطية ص 153، محمود محمد السيد.
(456)المرجع السابق ص 155.
(457)ما نعنيه هنا بروايات السلطة هو ما استطاعت السلطة تسريبه من روايات صنعتها وروجت لها، ولا نعني بالضرورة من جاء من المتأخرين ممن دونوها في مؤلفاتهم الحديثية تعويلاً على ظاهر صحة السند.
6. روى أحمد في المسند(17769) والطبراني في المعجم الكبير (572) من طريق جبير أنه سمع أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو بالفسطاط في خلافة معاوية وكان معاوية أغزى الناس القسطنطينية فقال: والله لا تعجز هذه الأمة من نصف يوم، إذا رأيت الشام مائدة رجل واحد وأهل بيته فعند ذلك فتح القسطنطينية.
بعد كل هذا الكم من الروايات في فتح القسطنطينية، يحق لنا أن نتساءل:
• … لماذا تباينت الروايات في أمر فتح القسطنطينية بين أمراء يغزونها ويفتحونها في ذلك الوقت، وبين تأجيل أمر الفتح إلى آخر الزمان مع ظهور ما يسمى بالدجال؟ !.