أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

وفي رواية ابن أبي شيبة: (جلس ثلاثة نفر من المسلمين إلى مروان بن الحكم، فسمعوه يحدث عن الآيات، أن أولها خروج الدجال، فانصرف النفر إلى عبدالله بن عمرو فحدثوه بالذي سمعوه من مروان بن الحكم في الآيات أن أولها خروج الدجال. فقال عبدالله: لم يقل مروان شيئاً، قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس ضحى، وأيتها ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريباً. ثم قال عبدالله –وكان يقرأ الكتب–: وأظن أولها.... الخ. (معجم أحاديث الإمام المهدي ج2 ص207).

- روى أحمد في المسند (18977) من طريق أنس بن مالك، والحاكم في المستدرك (8300) والطبراني في الكبير (1216) والبخاري في التاريخ الكبير (1760) عن عبدالله بن بشر الغنوي عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش). قال فدعاني مسلمة بن عبدالملك فسألني فحدثته فغزا القسطنطينية.

لذا فقد حفلت كتب الحديث بالعديد من الروايات التي تبشر بفتح القسطنطينية على يد المهدي المنتظر (العلوي) عند بدء ثورته –كما تزعم بذلك تلك الروايات–.

ومن أهم هذه الروايات:

1. … روى ابن ماجه (2779) والكناني في مصباح الزجاجة (990) والقزويني في التدوين في أخبار قزوين من طريق أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوله الله عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي، يملك جبل الديلم والقسطنطينية). وفي بعض ألفاظ هذه الرواية: (… لبعث الله فيكم رجلا من عترتي يواطئ اسمه اسمي براق الجبين يفتح القسطنطينية وجبل الديلم).

2. … وروى نعيم بن حماد في الفتن (1000) من طريق عبدالله بن مسعود موقوفاً عليه: (… فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه الفتن وتفتح له القسطنطينية).

٢٥٤ / ٣١٩