أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذّبِينَ)(آل عمران: 137)

فعلى هذا يكون معنى قوله تعالى ( وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبّةً مّنَ الأرْضِ تُكَلّمُهُمْ أَنّ النّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ)(النمل: 82)

• … أن وقوع القول هو وقوع الغضب على الناس بسبب تغييرهم وتبديلهم ونسيانهم لأوامر ربهم، فيخرج الله تعالى مما يدب على الأرض من الأنفس الحية – وهي من بني الإنسان كما أسلفنا – من يُذكر الناس ويعيدهم إلى جادة الصواب ويحذرهم من خطورة ما هم متلبسون به، وفيه كذلك إلزام لهم بالحجة وتذكير لهم بآيات الله من حولهم، وهذا هو الذي يتناسب مع سياقات الآيات قبل وبعد (إِنّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَىَ وَلاَ تُسْمِعُ الصّمّ الدّعَآءَ إِذَا وَلّوْاْ مُدْبِرِينَ =(80) وَمَآ أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مّسْلِمُونَ =(81) وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَآبّةً مّنَ الأرْضِ تُكَلّمُهُمْ أَنّ النّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ =(82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلّ أُمّةٍ فَوْجاً مّمّن يُكَذّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ)… (النمل: 80–83).


(502)تفسير الطبري ج 20 ص12.

(503)المرجع السابق ج20 ص 13.

(504)المرجع السابق ج20 ص 13.

(505)المرجع السابق ج20 ص18.

(506)لسان العرب ج 1 ص 370.

(507)المرجع السابق ج1 ص 370.

(508)من أشراط الساعة، أحمد بن حمد الخليلي (محاضرة).

مع الدابة في عالم الرواية

وردت في مسألة ظهور دابة من الأرض روايات كثيرة تفردت بها مجموعات الأحاديث لدى مدرسة أهل الحديث، أهمها:

٢٧٠ / ٣١٩