أشراط الساعة: النص والتاريخ خالد بن مبارك الوهيبي

أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

ما ارتبط بهذه القضية من مثيولوجيا جاء من قبل الرواية التي نسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لها الدور الأكبر في ارتباط القضية بأشراط الساعة وما يكون من ملاحم وفتن عند قرب قيامها، ومن أهم هذه الروايات:

1) … روى البخاري (3168) ومسلم (2880) وغيرهما من طريق السيدة زينب بنت جحش (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام عندها ثم استيقظ محمراً وجهه وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بين إصبعيه).

2) … وفي البخاري (4987) ومسلم (2881) من طريق أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد تسعين).

3) … روى أحمد (10640) والترمذي (3153) وابن ماجه (4080) عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غداً، فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا، حتى إذا كانوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: اغدوا فستحفرون غداً إن شاء الله، ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس، فينشفون الماء، ويتحصن الناس في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء، فيبعث الله عليهم نغفاً في أقفائهم فيقتلهم بها. والذي نفس محمد بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر من لحومهم ودمائهم).

٢٨٢ / ٣١٩