أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦وفي نفس السفر الإصحاح التاسع والثلاثين: ( وأنت يا ابن آدم تنبأ على جوج وقل. هكذا قال السيد الرب: ها أنا ذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك وتوبال. وأردك وأقودك وأصعدك من أقاصي الشمال وآتي بك على جبال إسرائيل. وأضرب قوسك من يدك اليسرى وأسقط سهامك من يدك اليمنى. فتسقط على جبال إسرائيل أنت وكل جيشك والشعوب الذين معك. أبذلك مأكلاً للطيور الكاسرة من كل نوع ولوحوش الحقل. وعلى وجه الحقل تسقط لأني تكلمت يقول السيد الرب: وأرسل ناراً على ماجوج وعلى الساكنين في الجزائر الآمنة فيعلمون أني أنا الرب).
وكعب الأحبار ووهب بن منبه وهما من أشهر من روى الإسرائيليات وقاما ببثها بين المسلمين كان لهما نصيب وافر في روايات يأجوج ومأجوج وملاحمهم عند قيام الساعة، وبالمناسبة هي ذاتها ما يروى عن الصحابة مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم! !:
1. روى الداني في السنن الواردة في الفتن (501) ونعيم بن حماد في الفتن (713) عن كعب الأحبار قال: (معاقل المسلمين ثلاثة، فمعاقلهم من الروم دمشق، ومعاقلهم من الدجال الأردن، ومعاقلهم من يأجوج ومأجوج الطور).
2، روى الداني في السنن الواردة في الفتن (678) ونعيم بن حماد في الفتن (1661) عن كعب الأحبار قال: (يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج في الرخاء والخصب والدعة عشر سنين، حتى إن الرجلين يحملان الرمانة الواحدة ويحملان بينهما العنقود الواحد من العنب فيمكثون على ذلك عشر سنين، ثم بعث الله عز وجل ريحاً طيبة فلا تذر مؤمناً إلا قبضت روحه، ثم يبقى الناس بعد ذلك يتهارجون كما تتهارج الحمر في المروج، فيأتيهم أمر الله والساعة وهم على ذلك).
3. روى نعيم بن حماد في الفتن (1662) عن وهب بن منبه قال: (الروم ثم الدجال ثم يأجوج ومأجوج ثم عيسى ثم الدخان).