أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧4. روى الداني في السنن الواردة في الفتن (679) عن كعب الأحبار قال: (إن يأجوج ومأجوج ينقرون كل يوم بمناقيرهم في السد فيسرعون فيه، فإذا أمسوا قالوا نرجع غداً فنفرغ منه، فيصبحون وقد عاد كما كان، فإذا أراد الله عز وجل خروجهم قذف على ألسن بعضهم الاستثناء، فقال نرجع غداً إن شاء الله فنفرغ منه، فيصبحون وهو كما تركوه فينقبونه ويخرجون على الناس، فلا يأتون على شيء إلا أفسدوه، فيمر أولهم على البحيرة ويشربون ماءها، ويمر أوسطهم فيلحسون طينها، ويمر آخرهم فيقولون قد كان ها هنا مرة ماء، فيقهرون الناس ويفر الناس منهم في البرية والجبال، فيقولون قد قهرنا أهل الأض فهلموا إلى أهل السماء، فيرمون نبالهم إلى السماء فترجع تقطر دماً، فيقولون قد فرغنا من أهل الأرض وأهل السماء، فيبعث الله عز وجل عليهم أضعف خلقه النغف دودة تأخذهم في رقابهم فتقتلهم).
وروى ابن جرير الطبري (524) وابن أبي حاتم (525) ونعيم بن حماد في الفتن (1641) عن كعب الأحبار قال: (إذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج حفروا حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، فإذا كان الليل قالوا نحن غداً نفتح ونخرج، فيعيده الله كما كان، فيحفرون حتى يسمع الذين يلونهم قرع فؤوسهم، فإذا كان الليل قالوا نحن غدا نفتح ونخرج، فيعيده الله كما كان.