كتاب أصول الدين (الأصول العشرة) تبغورين بن عيسى بن داود الملشوطي

أصول الدين للشيخ تبغورين-جديد

الجزء ١ · صفحة ٩٣

اجتمعت الأمّة [على](1) أنّ للّه الأسماء والصّفات، ونطق به القرآن وجاء به الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، أنّ الله عزّ وجلّ هو إلاههم وربّهم وخالقهم ورازقهم، كما ذكر في كتابه لهم فقال: { [هو](2) الله الذي لا إله إلاّ هو عالم الغيب والشّهادة – إلى قوله: الحكيم(3) } . وبلغنا /[23] - والله أعلم – عن ابن عبّاس رحمه الله(4) أنّه قال(5) : إذا قرأ هذه الآيات قال: أخبرنا ربّنا عن أسمائه في أزليّته(6) . فنقضت هذا ومثله الفرقة الملحدة في أسماء الله وصفاته، في زعمهم أنّها مخلوقة كانت بعد إذ لم تكن، وأنّها ألفاظ العباد وتسميتهم وأوصافهم لله، تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا.

(1) + من ج، ح.

(2) + من ب.

(3) سورة الحشر: 22-24.

(4) ج: رضي الله عنه.

(5) أثبتتها جميع النّسخ ما عدا (ب)، وإسقاطها أولى، إلاّ أن يكون فاعل قال التّالية رسول الله.

(6) ج، ح، م: أسمائه الأزليّة.

٩٣ / ١٩١