أصول الدينونة الصافية عمروس بن فتح المساكني أبو حفص

أصول الدينونة الصافية

الجزء ١ · صفحة ١٧١

الآي

سورة النساء

يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثين فإن كن .. فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد)

وإن كان له إخوة فلامه السدس

ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين، ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين

وإن كان رجل يورث كلالة او امرأة وله أخ. فلكل واحد

كاء ذلك فهم شرك في الثلث

منهما الدس فإن كانوا أكثر من وصية يوصي بها أو دين غير مضار)

من بعد

تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها، وذلك الفوز العظيم، ومن يعض الله

ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها، وله عذاب مهين

وأن تصبروا خير لكم)

عابري سبيل)

فلم تجدوا ماء)

مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء)

لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا

رقمها | الصفحات

حكيما)