أصول الدينونة الصافية عمروس بن فتح المساكني أبو حفص

أصول الدينونة الصافية

الجزء ١ · صفحة ٣٦

ذكره الدرجيني في الطبقة التاسعة (400 - 450 هـ). (1) وقال عنه الشمَّاخي: «كان شيخًا مذكورًا في أهل الخير والصلاح». (2) وله حِكم وفتاوى مبثوثة في كتب اللقط والمعلَّقات.

2 - أبو حفص عمروس اليفرني:

قال الشمَّاخي: «وقيل إنّ أهل أمرساون ذبحوا بقرة ولم تتحرّك فسألوا الشّيخ عمروس اليفرني وكان بتميجار .. فقال: اجعلوا قطعة من لحمها في الماء فإن نزل فكلوه وإن طفا ولم ينزل فلا تأكلوها» (3).

وحسب التّراجم التي بعده وقبله يبدو أنّه من علماء الخمسين الثّانية من القرن السّابع الهجري وأوائل القرن الثّامن الهجري.

3) - عمروس الأندلسي:

كان واليا على طليطة أيّام الحكم بن هشام الأوّل على قرطبة (180 - 206 هجري) وعمروس هذا من أصل إسباني وهو مدبّر فتنة طليطلة ــ يوم الحفرة ــ إذ أقام مذبحة ضدّ الثورة التي ثارت على حكم البيت الأموي في الأندلس .. فخمدت الأوضاع مؤقّتا لكن سرعان ما تحوّلت إلى عصيان مدني عصف بالاِستقلال الداخلي أكثر من ربع قرن (4).

وعليه فإنّه من الواجب عليك ــ أخي القارئ ــ أن لا تحسب الشّحم

(1) - الدرجيني: طبقات، ج 2، ص 403.

(2) - الشمَّاخي: السير، ص 495.

(3) - الشماخي: السير، ص 552.

(4) - د. حسين مؤنس: معالم تاريخ المغرب والأندلس، ص 278.