أصول الدينونة الصافية
الجزء ١ · صفحة ٤٣إثبات نسبة المخطوطة إلى المؤلّف
هذا المخطوط النّفيس أثبت نسبته إليه القدماء والمحدثون من المؤرّخين والمحقّقين الإباضية وغيرهم، نذكر منهم:
1) - أبو زكرياء يحي بن أبي بكر الورجلاني (ت: 471 هـ) في كتاب سير الأيمة وأخبارهم قال: «وكان عمروس عالما كبيرا له كتابان في الأصول والفقه .. » (1).
2) أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570 هـ) في الجزء الثاني من كتاب الدليل والبرهان قال: «وأمَّا قول عمروس فيما يسع الناس جهله فيما ضيَّقه المشايخ على الناس وسَّعه هو، قال عمروس: «والذي يسع جهله من الإيمان حتَّى يحلَّ تفسيره، فما كان من تفسير جملة التوحيد، مثل إنفاذ الحدود على الله عزَّ وجلَّ». (2) فهذه العبارة مأخوذة من هذا الكتاب نفسه، فراجعها في ص [11] من المخطوط الأمِّ.
وكذلك ذكر عبارة أخرى من هذا الكتاب نفسه: «إنَّما يقيم الحجَّة في دين الله العالم الغاية الذي لا يوجد على قوله مزيد … ». (3) فراجعها في المتن.
3) - أبو القاسم بن إبراهيم البرّادي (ق 9 هـ / 15 م) ذكره في الرسالة التي ألّفها في تقييد كتب الإباضية (المشارقة وأهل جبل نفوسة والمغاربة) ..
(1) - أبو زكرياء: كتاب سير الأيمة وأخبارهم، ص 99.
(2) - الوارجلاني: كتاب الدليل والبرهان، ج 2، ط. البارونية، مصر، 1306 هـ، ص 14.
(3) - المصدر نفسه: ص 77.