أصول الدينونة الصافية
الجزء ١ · صفحة ٥٢ونفس الملاحظة يمكن أن تقال عن النسختين: (د) و (هـ). فهما من أمٍّ واحدة. ورغم قِدم (د) أكثر من (هـ) فإنَّه يستبعد أن تكون أمَّا لها، لأنَّ في الثانية بعض الإضافات غير موجودة في الأولى.
إثبات عنوان الكتاب
لقد ورد عنوان الكتاب في النسخ المعتمدة على لفظين: في (ب) و (د) كتب: "أصول الدينونية الصافية" بالياء بعد النون الثانية … وفي نسخة (هـ) ضبط بلفظ "أصول الدينونة الصافية" بدون ياء بعد النون الثانية، وهو الأصوب لما يلي:
1 - أنَّ هذه النسخ كلّها تتَّفق في العبارة التي ختم بها باب العقيدة قائلا: «وقد وصفت في هذا أصول السيرة والدينونة الصافية» (1).
2 - من الجانب اللغوي في المعاجم لا نجد المصدر في كلمة "دان" إلاَّ بلفظ "ديانة ودينونة" لا "دينونية" على صيغة النسبة، ولا مجال للنسبة في هذا المكان ويرد في تعابير الفقهاء قولهم: «فعل هذا دينونة» (2). أو: «قاله دينونة» أي اعتقادا صحيحًا.
3 - لقد ورد هذا العنوان بلفظ "الدينونة" عند بعض المحقِّقين المتأخِّرين مثل الشيخ عبد الرحمن بكلِّي والشيخ فرحات الجعبيري والدكتور عمرو النامي … بينما المتأخرون منهم لم يورده أحد بهذا الاسم إلاّ النسّاخ.
(1) - انظر ص [13] من المخطوط.
(2) - انظر قوله: «ومن قتل بالدينونة» ص [27] من المخطوط.