إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦فجرى بما كتب الإله … لسابق … في غيبه إذ قد قضاه كتابا
فمضى عليٌّ نحوهم … بكتائب … فأباح قتلهم وجذَّ رقابا
وهم الألى قد بايعوه على … الهدى … حتَّى استقام له الزمان وهابا
نصروه في جلِّ المواطن … بالظبى … إذ فرَّقوا الأعدا بها أحزابا
أيضًا، وفي صفِّين طرًّا، … ثمَّ في … جمل، وقد كانوا له أحبابا
فجزاهم بالقتل، يا بئس … الذي … فعل الرئيس فهل تراه أصابا
أزهقت أرواح الهداة … وإنَّهم … أصحاب خير الخلق لن ترتابا
صيَّرت هاتيك الدماء أخا … العلا … هدرًا كأنَّك قد قتلت ضبابا
ورميت هاتيك الوجوه … بأسهم … وزعمت أنَّك قد فعلت صوابا
كلاَّ ولكن فاستعد بما … جنت … كفَّاك في يوم الحساب جوابا
أسفي على ابن زهير حرقوص … الذي … منح البشارة في الحياة فطابا
شربوا بكأس النهروان على … ظما … يرجون ريًّا بعدها ورحابا
وتبوَّءوا بعد الشهادة … منزلا … وتزوَّجوا من حورها أترابا
هنئتَ عمَّار بن ياسر … إِنَّمَا … نال الشهادة فاستطاب مآبا
فلقد أصيب برمية … شامية … في يوم صفِّين قضى فأنابا
ماذا فعلت أبا الحسين … وإنَّما … أنت المجلَّى لم تزل غلاَّبا
هي فتنة دهمى عليك … وبالها … حتَّى توافى محشرًا وحسابا
أهلا وسهلا بالإباض … وإنَّهم … أهل الهدى أصلا وفرعًا طابا
قسمًا بأنَّ الحقَّ فيهم … راسخ … فانجاب عنه قوى الضلال وغابا
لا فوز إِلاَّ للموفي … عندنا … قد قدَّم التقوى له ومتابا
إنَّ القبول مقيَّد … بحصوله … فالزم حماه، وكن له أوَّابا
فله الشفاعة في القيمة لم … يكن … للأشقيا إِلاَّ العذاب عقابا
أمَّا المصرُّ على الذنوب … فإنَّه … ليبوء بالخسران إذ قد خابا
إن مات بالإصرار فهو … مخلَّد … في النار يغدو ماكثا أحقابا
فيكون مخزيًّا هناك … مذمَّمًا … إن فاسقا أو مشركًا كذَّابا
سيَّان في حال الخلود … عليهما … حكم الإله وقد قضاه كتابا
من مات من أهل الكبائر … أحبطت … أعماله وغدت لديه سرابا
كفَّرت مرتكب الكبيرة … مطلقًا … مثل الزنى إِلاَّ إذا ما تابا