إيضاح التوحيد بنور التوحيد سعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

وقال في شرح النونيَّة: «ويقال: الله عالم ويعلم وقد علم وعليم وعلاَّم» إلى أن قال: «ويعلم أنَّه ليس لنفسه شريك». انتهى

ألا ترى أنَّه أثبت العلم بعدم الشريك وهو المطلوب.انتهى من كتاب شيخنا t.

أقول: فسؤال صدر من البليد الجامع بهذا المقال نصُّه: «سيِّدنا إمام المسلمين محمَّد بن عبد الله الخليلي، عن القول بتعلق علمه تعالى بالمستحيل، فما كَيفِيَّة هذا التَّعَلُّق، إذ من المستحيل وجود ربٍّ غير ربِّنا عزَّ وجلَّ، فهو مستحيل عقلاً ونقلاً، وقد صرَّحوا باستحالة وجوده رؤية الباري سبحانه وتعالى عقلاً ونقلاً، وما ذلك إِلاَّ لكون شروط الرؤية مفقودة فيها؟»

فقال t الجواب: «لا يتعلَّق علمه تعالى بالمستحيل إذ من المستحيل وجود الشريك مع الله، والقائل بأنَّه يتعلَّق لعلَّه يرى وجهاً ونحن لا نراه». انتهى

ومن جواب للشيخ العلاَّمة أبي إسحاق اطفيَّش متعنا الله به لسؤال هذا البليد الجامع لهذا المقال وهو: «هل يتعلَّق علم الله سبحانه وتعالى بالمستحيل وما كيفيَّة هذا التعلق؟».

٣٠٧ / ٩٠٨